التصنيف الشعر الفصيح

الشعر الفصيح يعبر عن المشاعر ببلاغة وجمال، يجمع بين قوة اللغة وسحر الإبداع ليحكي قصة الإنسان.

والديك فوق الصقر مُنتَصِبُ

زَمَنْ تَنَكَّسَتِ الرؤوسُ بِهِ وعَلَا بِهِ المُتَطَاوِلُ الذَّنَبُ الشُّهُمُ تحتَ الوَغْدِ مُنْدَحِر والديك فوق الصقر مُنتَصِبُ يا موتُ أقبل لا حياة لنا ميزانُ هذا العصرِ مُنقَلِبُ! فواز اللعبون

لو كلُّنا عَلِمَ الحدود لعقله

الكل في هذي الديارِ مدرس والكل فيها شاعر وأديب والكلُّ إن شئتَ البناء مهندس والكلُّ إن شئتَ الدواء طبيب والكل في علم الحديث محدث والكل في علم الكلام خطيب والكل قد درس الحقوق وعلمها والكل في علم القضاء رهيب والفقه…

الحب في عرف القبائل عائبُ

وإذا بِمَنْ قَصَدَ التَّبَاعُدَ عِنْوَةٌ قَدْ عَادَ مَنْ بَعْدِ التَّبَاعُدِ خَائِبُ فَسَأَلَتْهُ : أَفْصِحْ عَلَيَّ مُعَذِّبِي  أَتُحِبُّنِي، أَمْ كَانَ حُبُّكَ كَاذِبُ؟ فَاسْتَدْمَعَتْ عَيْنَاهُ مِنْ سُوْلِي وَإِنْثَالَتْ عُيُونِي مِنْهُ دَمْعُ سَاكِبُ فَاجَابَنِي : إِنْ لَّمْ تُعَايِشُ حَالَتِي فَدَعَ الْعِتَابَ وَلَا تَلُومُ…

اغْمِضْ جفونك تُبْصِرُ

إذا سماؤك يوماً تحجبت بالغيوم أغمض جفونك تُبصر خلف الغيوم نجوم والأرض حولك إما توشحت بالثلوج أغمض جفونك تبصر تحت الثلوج مروج وإن بليت بداء وقيل داء عياء أغمض جفونك تُبصر في الداء كل الدواء وعندما الموتُ يدنو واللحدُ يَفغُر…

كيفَ حالُ أحبتّي

يا ليتَ شِعْري كيفَ حالُ أحبتّي و بأيّ أرضٍ خيّموا و أقاموا مالي أنيسٌ غيرَ بيتٍ قالهُ صبٌّ رمتهُ من الفراقِ سهامُ والله ما اخترت الفراق و إنّما حكمتْ عليَّ بذلكَ الأيّامُ شمس الدّين الكوفي الواعظ

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ موضوعةٌ قدْ أتتْ…

وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ

أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ وَبَدؤُهُمُ كانَ مِن رَبِّهِم وَكُلٌّ إِلى رَبِّهِ عائِدُ فَيا عَجَبا كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ وَلِلَّهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ عَلَينا وَتَسكينَةٍ شاهِدُ وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ…

أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا

أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا وَأَصبَحَ مَغنى الجودِ بَعدَكَ بَلقَعا لِلَحدِ أَبي نَصرٍ تَحِيَّةُ مُزنَةٍ إِذا هِيَ حَيَت مُمعِراً عادَ مُمرِعا فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَشبَهَ ساعَةً ِيَومي مِنَ اليَومِ الَّذي فيهِ وَدَّعا مَصيفٌ أَفاضَ الحُزنُ فيهِ جَداوِلاً مِنَ…

أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسي

أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسي وَيُظلِمُ لي النَهارُ وَأَنتَ شَمسي وَأَغرِسُ في مَحَبَّتِكَ الأَماني فَأَجني المَوتَ مِن ثَمَراتِ غَرسي لَقَد جازَيتَ غَدراً عَن وَفائي وَبِعتَ مَوَدَّتي ظُلماً بِبَخسِ وَلَو أَنَّ الزَمانَ أَطاعَ حُكمي فَدَيتُكَ مِن مَكارِهِهِ بِنَفسي ابن زيدون

الجاحظ

الجاحظ الكنان أديب عربي من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي وكان قبيحا الوجه (قبيح الوجه وليس قبيح القلب). هناك رواية ظريفة للجاحظ، في ذات يوم كان الجاحظ واقفا أمام بيته فمرت قربه إمراه حسناء فابتسمت له وقالت له: لي…