صديقُك مِن عَدوك لَيْسَ يخفي
صديقُك مِن عَدوك لَيْسَ يخفي … وعنوانُ الدعاوَى فِي الْعُيُون تُخبرُك العيونُ بِمَا أجَنَّتُ … ضمائرها من السِّرّ المصون

معنى جديد للحياة
الشعر الفصيح يعبر عن المشاعر ببلاغة وجمال، يجمع بين قوة اللغة وسحر الإبداع ليحكي قصة الإنسان.
صديقُك مِن عَدوك لَيْسَ يخفي … وعنوانُ الدعاوَى فِي الْعُيُون تُخبرُك العيونُ بِمَا أجَنَّتُ … ضمائرها من السِّرّ المصون
تَمَيَّزُ البغضَ فِي الألفاظِ إِن نطقوا … وتعرفُ الحقدَّ فِي الألحاظِ إِن نظرُوا
تُبدي لَك العينُ مَا فِي نَفسِ صَاحبهَا … مِن الشَّناءةِ والْوُدّ الذَّي كَانَا إنَّ البغيضَ لهُ عينٌ يَصُدُّ بهَا … لَا يستطيعُ لِما فِي القلبِ كِتْمَانا وعينُ ذِي الوُدِّ لَا تنفكُّ مقبلةً … تَرى لَهَا محجراً بَشّاً وإِنسانا وَالعينُ تنطقُ…
من كَانَ فِي لُقياهُ لَا يتودَّدُ … فَأَنا الَّذِي فِي وُدِّهِ أَتَردّدُ فالقلْبُ عَما قد أجنَّ ضَميرُهُ … لصديقهِ عِندَ التلاقي يُرشدُ وإِذا خَفِي حالٌ وأشكل أمرُه … فالعينُ تُخبر بالخفي وَتشهد
مَا نوالُ الْغَمَام وَقْتَ رَبيعٍ … كنوالِ الْأَمِير يَوْم سخاءِ فنوالُ الْأَمِير بدْرَةُ عَيْنٍ … ونوالُ الْغَمَام قَطْرَةُ ماءِ البيتان لرشيد الدّين الوطواط الشَّاعِر من الْخَفِيف والنوال الْعَطاء والبدرة كيس فِيهِ ألف دِينَار أَو عشرَة آلَاف دِرْهَم أَو سَبْعَة آلَاف…
وَقَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَة لابنته رقية فِي علته الَّتِي مَاتَ فِيهَا قومِي يَا بنية فارثي أَبَاك واندبيه بِهَذِهِ الأبيات فَقَامَتْ فندبته بقوله لعب البلا بمعالمي ورسومي … وقُبِرْتُ حَيا تحتَ رَدم همومِي لزمَ البلَا جسمي فأوهى قوَّتي … إنَّ البلَا لموكَّلٌ…
فان تكن الدنيا تعدّ نفسية * * * فانّ ثواب اللّه أعلى و انبل و ان تكن الأبدان للموت انشئت * * * فقتل امرئ بالسيف في اللّه أفضل و ان تكن الأرزاق قسما مقدرا * * * فقلّة حرص…
مَا تطلعُ الشَّمْسُ وَلَا تغيب … إِلَّا لأمرٍ شأنهُ عَجيبُ مَا زالتِ الدُّنيا لنا دارَ أَذَى … مَمزُوجةَ الصفوِ بأنواع القَذَى الخيْرُ والشّرُّ بِها أزواجُ … لذَا نتاجٌ ولِذَا نِتاجُ لِكُلِّ إنسانٍ طبيعتَانِ … خيْرٌ وشَرٌّ وُهما ضِدَّانِ عجِبْتُ حَتَّى…
عن الحسن عليه السّلام: قل للمقيم بغير دار اقامة * * * حان الرحيل فودع الأحبابا انّ الذين لقيتهم و صحبتهم * * * صاروا جميعا في القبور ترابا
قال علي عليه السلام ما إن تأوّهت من شيء رزيت به * * * كما تأوّهت للأطفال في الصغر قد مات والدهم من كان يكفلهم * * * في النايبات و في الأسفار و الحضر