مقالة بقلم رئيس التحرير
بين اللغة والروح… هوية موقعٍ يولد من تنوّع المعرفة في زمنٍ تتسارع فيه الأخبار وتتزاحم المنصّات، يبقى السؤال الأهم: ما الذي يستحق أن يُقرأ؟
بالنسبة لنا، الجواب واضح. ما يستحق القراءة هو ما يضيف إلى الإنسان، لا ما يستهلكه. ما يفتح نافذة على العالم، لا ما يضيّق الأفق. ما يذكّرنا بجذورنا، ويمنحنا في الوقت نفسه أجنحة للتحليق. من هنا وُلد هذا الموقع.
Hshanat
غبتَ، فصار القلبُ أرضاً بلا مطر تاهت خطاي، وما عادَ لي في الدربِ أثر
كل شيء يناديك حتى الصمت، لكنك في الغيابِ، كنت الحضور المنتظر
جديد المدونة
- ضاقتضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أضنها لا تُفرج.
- نعشق الصورة القديمةنعشق الصورة القديمة، لأن القلوب كانت فيها أسعد والأرواح كانت أهدأ ولأن الكل كان فيها أنقى.
- أخشى أبيت في قبريأخشى أبيت في قبري وأكون نسياً منسياً، اللهم سخر لي من لا ينسى اسمي عند وفاتي.
- ما يعلق في القلب… لا يزولحين تبقى الرائحة… بعد أن تُفرغ الزجاجة تخلو الزجاجة من العطر يومًا، لكن الرائحة العالقة في جدرانها تظلّ شاهدة على ما مرّ بها.وهكذا هي القلوب؛ قد يغيب عنها أصحابها، وقد تنتهي الحكايات، لكن أثر الطيب يبقى… لا يزول. ليست قيمة العطر في امتلاء الزجاجة، بل في أثره الذي يظلّ حاضرًا حتى بعد الرحيل.وكذلك البشر: لا… اقرأ المزيد: ما يعلق في القلب… لا يزول
- تركت لرحمة الرحمن نفسيتركت لرحمة الرحمن نفسي، فمالي دون رحمته رجاء. أنا الإنسان في ظلمي وعجزي، وأنت الله تفعل ما تشاء.
- تمر عليك ظروفتمر عليك ظروف، تشعرك أنها لن تنقضي وأنها هي القاضية عليك. ثم تجدها قد مرت وولت بلطف الله، بقدر الله، برحمة الله، لا بطريقتك وتدبيره لا تدبيرك.
يرجى تعبئة النموذج
نموذج الاتصال ليس مجرد “خانة لكتابة رسالة”، بل هو أداة استراتيجية تعزز الثقة، وتسهّل التواصل، وتكشف احتياجات الجمهور، وتدعم نمو الموقع.
• “نحترم خصوصيتك”
• “نقرأ كل رسالة بعناية”
• “نعود إليك خلال 24 ساعة”
