تُبدي لَك العينُ مَا فِي نَفسِ صَاحبهَا … مِن الشَّناءةِ والْوُدّ الذَّي كَانَا
إنَّ البغيضَ لهُ عينٌ يَصُدُّ بهَا … لَا يستطيعُ لِما فِي القلبِ كِتْمَانا
وعينُ ذِي الوُدِّ لَا تنفكُّ مقبلةً … تَرى لَهَا محجراً بَشّاً وإِنسانا
وَالعينُ تنطقُ والأفواهُ صامتةٌ … حَتَّى ترى من ضمير الْقلب تِبيانا
