الحَسودِ

إِصبِر عَلى حَسَدِ الحَسودِ فَإِنَّ صَبرَكَ قاتِلُه

فَالنارُ تَأكُلُ بَعضَها إِن لَم تَجِد ما تَأكُلُه

ابن المعتز


أيا حاسداً لي على نعمتي أتدري على من أسأت الأدب

أسأت على الله في حكمه لأنك لم ترض لي ما وهب

فأخزاك ربّي بأن زادني وسدّ عليك وجوه الطلب

إذا أعجبك المحتوي شاركه مع من تُحب