من كَانَ فِي لُقياهُ لَا يتودَّدُ … فَأَنا الَّذِي فِي وُدِّهِ أَتَردّدُفالقلْبُ عَما قد أجنَّ ضَميرُهُ … لصديقهِ عِندَ التلاقي يُرشدُوإِذا خَفِي حالٌ وأشكل أمرُه … فالعينُ تُخبر بالخفي وَتشهد Post Views: 15إذا أعجبك المحتوي شاركه مع من تُحب المقالة السابقة مَا نوالُ الْغَمَام وَقْتَ رَبيعٍ المقالة التالية تُبدي لَك العينُ مَا فِي نَفسِ صَاحبهَا