ولرُبَّ لَيلٍ تاهَ فِيه نجمهُ … فقَطعتهُ سهَراً فَطالَ وعسَعسا وَسألتهُ عَنْ صُبحهِ فَأَجَابَنِي … لوْ كانَ فِي قيد الْحَيَاة تنفسا شرف الدّين بن منقذ Post Views: 116 المقالة السابقة عيوناً تترقب حياتنا المقالة التالية تمر عليك ظروف