ولرُبَّ لَيلٍ تاهَ فِيه نجمهُ

ولرُبَّ لَيلٍ تاهَ فِيه نجمهُ … فقَطعتهُ سهَراً فَطالَ وعسَعسا

وَسألتهُ عَنْ صُبحهِ فَأَجَابَنِي … لوْ كانَ فِي قيد الْحَيَاة تنفسا

شرف الدّين بن منقذ

Comments are closed.