كأن قطـاة علقت بجناحـــهــا على كـبدي من شدة الخــفقــان
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى وصوت انسان فكدت اطير
الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المقام الثاني
وإذا كانت النفوس كبــــــاراً تعــــبت في مـــرادها الأجسام
دعوت على عمرو فمات فسرني وعاشرت أقواماً بكيت على عمرو
إذا ساء فــعل المرء ساءت ظنونه وصـــدّق مــا يعتـاده من توهم
