لمَسْتُ غُبار البَيْتِ ثُمَّ شَمَمْتُهُ فَما زال مِنْ ريح الأحبةِ زاكيا وقُلتُ لها يا دَارُ جِئْتُكِ عاتبا فَقَدْ سَافَرَ الأَحْبَابُ دُونَ وَدَاعِيَا إلى أين ساروا والليالي مطيرة؟ إلى أينَ فَرُوا حَامِلِينَ فَوَادِيَا؟ Post Views: 873 إذا أعجبك المحتوي شاركه مع من تُحب المقالة السابقة أشاعر أنت؟ المقالة التالية امرؤ القيس