همُ القوم انوار النبوة فيهم تلوح وأثار الامامة تلمعُ مهابط وحي الله خزان علمه وعندهم سر المهيمن مودعُ إذا جلسوا للحكم فالكل ابكم وان نطقوا فالدهر اذنٌ ومسمعُ
كلام الأمام علي والمصحف
نهجٌ له كل الأنام غدت خرساً وأهدى للطريق الأعدلِ فلم نجد افصح منه منطقاً سوى لئالى المصحف الفض الجلي فذا كلام قاله المولى العلي وذا كلامٌ قاله المولى علي
إن كان هذا حُسنها
قالت ودمع العين أفسد كحلها إن غبتَ عن عيني فعيني من لها! قلت.. اعذريني قبلها بتساؤلي : عيناكِ طينٌ أم ضياءٌ أصلها! فتبسٌمَت خجلاً وأشرق ثغرها واستحضرت بالحزن زهو جمالها إن كان هذا حُسنـها في حزنُها رباهُ...كيف هي.. في تمام دلالها
للعراقيين
اكو شاعر كان يحب يغازل النسوان فمرة قرر يتوب وزار امير المؤمنين عليه السلام وعاهده على التوبة ولكن بعد ما طلع لقي وحدة جميلة جدا تبيع قيمر عرب قرب المرقد. فقال: شكد شفت وشكد عفت وروحي صفت مرجوحه يا ابا الحسن بس ما شفت كيمر يبيع بروحه
الملوك ارحلت
الملوك ارحلت بس تبقى دولهاوجثيره الماتت وماكو دولهاجهنم بالحشر تسمع دوي لهاحطبها البشر بـ فعاله الردية
هارون الرشيد وجاريته جنان
هارون الرشيد كتب في جاريته “جنان” بيتا من الشعر، ومكث على هذا البيت يقلّبه فلم يستطع أن يكمله، فطلب من حراسه -وكان ذلك ليلاً- أن يأتوه بالشاعر عباس بن الأحنف، فداهم الحرس بيت الشاعر وأخذوه للخليفة، لاهم يعرفون لماذا يريده ولا الشاعر المسكين، ولما وصل الش ...
إني قصدتك
إنى قصدتك يابن بنت المصطفى ** فاقبل محباً قلبه مجروحُ بأبيك لاتترك نزيلاً جاءكم ** والخير فيك على المدى ممدوحُ وبأمك الزهراء كن لى منقذاً ** من كربٍ منها الفؤاد ينوحُ
حرت شكتب بخط القلم
حرت شكتب بخط القلم شملي وعسى وياك ما يفترق شملي يا رايح لبيت الولف شملي خدوده ومن تعود انفخ علية
امرؤ القيس
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي (500 – 540) هو شاعر عربي بارز من فترة الجاهلية، ويُعد من أشهر شعراء العرب وأبرزهم في التاريخ. يُعرف بلقب الملك الضليل وذو القروح. ولد امرؤ القيس في نجد ونشأ في قبيلة كندة. كان والده ملكًا على بني أسد وغطفان، وأمه هي ...
إلى أين ساروا والليالي مطيرة؟
لمَسْتُ غُبار البَيْتِ ثُمَّ شَمَمْتُهُ فَما زال مِنْ ريح الأحبةِ زاكيا وقُلتُ لها يا دَارُ جِئْتُكِ عاتبا فَقَدْ سَافَرَ الأَحْبَابُ دُونَ وَدَاعِيَا إلى أين ساروا والليالي مطيرة؟ إلى أينَ فَرُوا حَامِلِينَ فَوَادِيَا؟
