الحسد
الحسد يبدأ بنظرة… وينتهي بخرابٍ في الداخل قبل الخارج.
ما يدمّر الحاسد ليس نعمة غيره، بل الفراغ الذي في قلبه.
الحاسد لا يرى النعمة… بل يرى نفسه ناقصًا أمامها.
أخطر مراحل الحسد: حين يتعوّد القلب على تمني زوال الخير.
الحسد لا يسرق رزق أحد، لكنه يسرق راحة صاحبه بالكامل.
كلما امتلأ القلب بالامتنان، ضاق فيه مكان الحسد.
الحاسد يعيش في معركة لا يكسب فيها شيئًا… سوى التعب.
الحسد لا يبدأ بالكراهية، بل بالمقارنة.
لا أحد يتأذى من الحسد مثل الحاسد نفسه.
من يراقب نعم الآخرين… يفقد القدرة على رؤية نعمه.
الحسد نارٌ لا تحرق إلا صاحبها، حتى لو ظنّ أنه يؤذي غيره.
القلب الذي يعرف قيمته لا ينشغل بزوال نعمة عن أحد.
