هارون الرشيد كان لديه خاتم أثير عنده قيمته 1600 دينار. جلس يوم في مجلسه وكان عنده المفضل الضبي أحد رواة أيام العرب وأدباءهم فقال له هارون:
يا مفضل قل لي أحسن بيت قالته العرب في الذئب ولك هذا الخاتم. وهو يقلبه وفي ظنه انه لن يوفق للشيء الذي في نفسه.
وقال المفضل:
ينام بإحدى مقلتيه ويتقي ... بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع
هذا البيت لحميد بن ثور الهلالي في وصف الذئب.
فقال الرشيد: لأمر ما ألقى الله في صدرك هذا البيت ليكون الخاتم رزقك. ونزع الخاتم وأعطاه الخاتم.
