مَا تطلعُ الشَّمْسُ وَلَا تعيب … إِلَّا لأمرٍ شأنهُ عَجيبُ
مَا زالتِ الدُّنيا لنا دارَ أَذَى … مَمزُوجةَ الصفوِ بأنواع القَذَى
الخيْرُ والشّرُّ بِها أزواجُ … لذَا نتاجٌ ولِذَا نِتاجُ
لِكُلِّ إنسانٍ طبيعتَانِ … خيْرٌ وشَرٌّ وُهما ضِدَّانِ
عجِبْتُ حَتَّى ضمَّني السُّكوتُ … صِرْتُ كأنِّي حائرٌ مَبْهُوتُ
كذَا قَضى اللهُ فكَيْفَ أصنعُ … والصمْتُ إِن ضاقَ الكلامُ أوسعُ
