عند الإشارة الحمراء، توقفتُ دقيقة واحدة فقط… لكنها كانت كافية لألاحظ رجلًا يضحك مع طفله في المقعد الخلفي. ضحكة صغيرة، لكنها اخترقت ضجيج الشارع. لا أعرفهما، ولن أراهما غالبًا مرة أخرى، لكن تلك اللحظة جعلت يومي أخفّ قليلًا. Post Views: 112 إذا أعجبك المحتوي شاركه مع من تُحب المقالة السابقة هناك أشخاص مرّوا في حياتي المقالة التالية فكرة ظلّت معي طوال اليوم