غبتَ، فصار القلبُ أرضاً بلا مطر تاهت خطاي، وما عادَ لي في الدربِ أثر كل شيء يناديك حتى الصمت، لكنك في الغيابِ، كنت الحضور المنتظر Post Views: 109 إذا أعجبك المحتوي شاركه مع من تُحب المقالة السابقة ثمة جرح لا يشفي إلا بالكتابة المقالة التالية إما أن توافق أو تنافق أو تفارق