التدقيق في أتفه التصرفات قد يهوي بك إلى الجنون، لذا تغافل مرة وتغابى مرتان.
هذا الكلام فيه حكمة، لكنه ليس كامل. سوف أقول رأيي بصراحة:
أنا أوافق على نصفه… وأعارض نصفه الآخر.
✦ أين أوافق؟
أوافقك أن التدقيق في كل صغيرة يرهق الروح ويستنزف الأعصاب.
الإنسان إذا صار يحاسب على كل حركة ونظرة وكلم، راح يعيش في حالة استنفار دائم، ويبدأ يشوف الأخطاء حتى لو ما كانت موجودة.
أحيانًا لازم:
- تتغافل حتى تحفظ راحتك.
- وتتناسى حتى تحافظ على علاقاتك.
- وتترك بعض التفاصيل تموت من نفسها.
التغافل فن… وليس ضعف.
✦ وأين أعارض؟
أعارض فكرة أن التغابي المتكرر حل دائم.
لأن كثرة التغابي:
- تشجع البعض على التمادي.
- وتخليك تتحمل ما لا يُحتمل.
- وتُفقدك احترامك لنفسك مع الوقت.
التغافل حكمة…
لكن التغابي عادة قد تتحول إلى استنزاف.
✦ الخلاصة
تغافل مرة… نعم.
تغافل مرتين… ممكن.
لكن لا تجعلها قاعدة.
التغافل يُستخدم لحماية النفس،
أما التغابي فيُستخدم فقط عندما تكون العلاقة تستحق الصبر.

Add a Comment