قالت ودمع العين أفسد كحلها إن غبتَ عن عيني فعيني من لها! قلت.. اعذريني قبلها بتساؤلي: عيناكِ طينٌ أم ضياءٌ أصلها! فتبسٌمَت خجلاً وأشرق ثغرها واستحضرت بالحزن زهو جمالها إن كان هذا حُسنـها في حزنُها رباهُ…كيف هي.. في تمام دلالها Post Views: 417 إذا أعجبك المحتوي شاركه مع من تُحب المقالة السابقة هارون الرشيد وجاريته جنان المقالة التالية كلام الأمام علي والمصحف