للعقول الراقية
للعقول الراقية: الاحترام تربية وليس ضعف والاعتذار خُلق وليس مذلة.
معنى جديد للحياة
الكَشكُوْل في عُرْفِ أهلِ العلمِ اسم لِكتابٍ يَجْمَعُ مَا لذَّ وطابَ مِنْ الفوائدِ الأدبيَّةِ والشذراتِ الاجتماعيَّةِ والسوانِحِ الفِكْرِيَّةِ والقواعدِ العِلميَّةِ ولَطيف الأشعارِ ونَوادرِ الآثارِ، كُلّ ذلكَ مِنْ غيرِ تَرتيبٍ ولا تبويبٍ.
للعقول الراقية: الاحترام تربية وليس ضعف والاعتذار خُلق وليس مذلة.
فكم من فؤادٍ يضيقُ أسىً تدثّرَ بالذّكرِ حتى انـشرح
في الدنيا ثلاث: أمل، ألم، أجر! فعش الأولى وتحمل الثانية لأجل الثالثة.
لا شيء أجمل من غسل وجه الحزن بابتسامة، وإطفاء الضيق بالاستغفار، ابتسم ليس بالضرورة فرحاً وإنما ثقة وتفاؤل بأن الله لن يخيب ظنك الجميل. غسل وجه الحزن بابتسامة، وإطفاء الضيق بالاستغفار، ابتسم ليس بالضرورة فرحاً وإنما ثقة وتفاؤل بأن الله…
لو كان الجمال وطناً لكانت عاصمته عيناك.
لا جَورَ في قَضيَّتِهِ، وَلا مَيلَ في مَشيئَتِهِ، وَلا ظُلمَ في تَقديرِهِ، وَلا مَهرَبَ مِن حُكوَمَتِهِ، وَلا مَلجَأ مِن سَطوَتِهِ، وَلا مَنجى مِن نَقِماتِهِ سَبَقَت رَحمَتُهُ غَضَبَهُ وَلا يَفوتُهُ أحَدٌ إذا طَلَبَهُ، أزاحَ العِلَلِ في التَّكلّيفِ، وَسَوّى التَّوفيقَ بَينَ الضَّعيفِ…
اللهُمَّ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ إنّي أودَعتُكَ يَقيني هذا وَثَباتَ ديني، وَأنتَ خَيرُ مُستَودَعٍ، وَقَد أمَرتَنا بِحِفظِ الوَدائِعِ فَرُدَّهُ عَلَيَّ وَقتَ حُضورِ مَوتي بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
ألا لـيتَ الشُّـرورَ بلا نقـاطٍ وليتَ الحربَ كانت دونَ راءِ
أصبحت حياتنا أمواج متراكمة من الأحزان والهموم وأصبحت حياتنا مليئة بالغدر والطعون. يا رب امنحنا راحة البال فنحن نحتاجها دوماً.
لأول مرة أشعر وكأنها نهايتي من كل شيء. لأول مرة أرتب شيئاً بداخلي وكأني حقاً مغادر إلى المجهول. ربما أعود غريبا كما السابق أعود مفرداً كما السابق، بطريقة ما أكف عن محبة الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط من الألم…