علمتني الحياة
علمتني الحياة ان أبكي في زاوية لا يراني فيها أحد ثم أمسح دمعتي وأخرج للناس مبتسماً.
معنى جديد للحياة
الكَشكُوْل في عُرْفِ أهلِ العلمِ اسم لِكتابٍ يَجْمَعُ مَا لذَّ وطابَ مِنْ الفوائدِ الأدبيَّةِ والشذراتِ الاجتماعيَّةِ والسوانِحِ الفِكْرِيَّةِ والقواعدِ العِلميَّةِ ولَطيف الأشعارِ ونَوادرِ الآثارِ، كُلّ ذلكَ مِنْ غيرِ تَرتيبٍ ولا تبويبٍ.
علمتني الحياة ان أبكي في زاوية لا يراني فيها أحد ثم أمسح دمعتي وأخرج للناس مبتسماً.
قال أحدهم في مذكراته: من أكبر أخطائي إني كنت أمر على لحظات الفرح مروراً عابراً وأعيش الحزن بكل مشاعري.
لتعيش خذ من المسنين عقولهم ومن الأطفال قلوبهم ومن العظماء هيبتهم ومن الفقراء صبرهم.
هناك عتب دون كلام يأتي على هيئة نظرة مطولة أو انشغال دائم أو تصرف يشبه التجاهل.
اقتنعت أن الراحة لا تعني أنني أعيش حياة جميلة، بل تعني إفراغ رأسي من كل شيء يزعجني.
لا يختبر الله صبرك إلا لخير ولا يؤخر عليك شيئاَ إلا لخير، ولا يحرمك شيئاً إلا لخير. فرب الخير، كل تدابيره لك خير.
ننام ونصحى والهواتف بين إيادينا، ذهبت العقول وشردت الاذهان لا قرآن ولا سنة ولا حتى ذِكر. فاللهم ألطف بحالنا وردنا إليك رداً جميلاً.
لا تعاتب شخصاً يعلم أن ما يفعله يؤذيك ويستمر بفعله. بالرغم من اعتيادي على الوضع إلا أنه في كل مرة يموت جزء صغير بداخلي.
ليس كل ما أكتبه حدث لحياتي أو أوجهه لشخص معين. أحياناً أكتب بشعور الأخرين كلمات قد يحتاجها غيري. نحن لا نكتب من فراغ ولا نكتب لنشتكي أحد نحن نكتب لترتاح عقولنا ومشاعرنا من خيبات الزمن.
كلمة”لا” هي كلمة بسيطة تحمل معاني قوية وتأثيرات عميقة في حياتنا اليومية. تُستخدم للتعبير عن الرفض في مواجهة المواقف السلبية والضغوط. تحمل في طياتها رسالة حرية الاختيار والتأكيد على الحقوق الشخصية. عندما نقول “لا” فإننا نخط حدوداً واضحة ونحدد ما…