أسماء التراب وصفاتِهِ

أسماء التراب وصفاتِهِ الصَّعِيدُ: تُرَابُ وَجْهِ الْأَرْضِ. الثَّرَى : التَّرَابُ النَّدِيُّ. الرَّغَامُ : التُّرَابُ المُخْتَلِطُ بِالرَّمْلِ. العَفَاءُ : التَّرَابُ الذِي يُعَفِّي (يَمحُو) الآثَارَ. المورُ : التُّرَابُ الذِي تَمُورُ بِه ...

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخ ...

وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ

أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ وَبَدؤُهُمُ كانَ مِن رَبِّهِم وَكُلٌّ إِلى رَبِّهِ عائِدُ فَيا عَجَبا كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ وَلِلَّهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ عَلَينا وَتَسكينَةٍ شاهِدُ وَفي كُلِّ ش ...

الفرق بين الإستعارة والكناية

في الإستعارة هناك قرينة تمنع وجود المعنى الحقيقي مثال: شاهدت أسدا يحكي بطولاته فـ (أسد) هنا استعارة ، و القرينة (يحكي) و هذه القرينة مانعة لإرادة المعنى الحقيقي فلا يوجد أسد يحكي أو يتكلم. بينما في الكناية لا توجد قرينة تمنع وجود المعنى الحقيقي، مث ...

أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا

أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا وَأَصبَحَ مَغنى الجودِ بَعدَكَ بَلقَعا لِلَحدِ أَبي نَصرٍ تَحِيَّةُ مُزنَةٍ إِذا هِيَ حَيَت مُمعِراً عادَ مُمرِعا فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَشبَهَ ساعَةً ِيَومي مِنَ اليَومِ الَّذي فيهِ وَدَّعا مَصيفٌ أَفاضَ ...

أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسي

أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسي وَيُظلِمُ لي النَهارُ وَأَنتَ شَمسي وَأَغرِسُ في مَحَبَّتِكَ الأَماني فَأَجني المَوتَ مِن ثَمَراتِ غَرسي لَقَد جازَيتَ غَدراً عَن وَفائي وَبِعتَ مَوَدَّتي ظُلماً بِبَخسِ وَلَو أَنَّ الزَمانَ أَطاعَ حُكمي فَدَيتُ ...

اللهم اجعلنا ممن راقوا وذاقوا وفاقوا

كلما طهر القلب رقّ فإذا رقّ راق وإذا راق ذاق وإذا ذاق فاق وإذا فاق إشتاق وإذا إشتاق إجتهد وإذا إجتهد هبت عليه نسائم الجنة فيفرح بالطاعة ومن ذاق عرف ومن عرف إغترف ومن إغترف نال الشرف . اللهم اجعلنا ممن راقوا وذاقوا وفاقوا واشتاقوا واجتهدوا بطاعتك

أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا

أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا وَأَصبَحَ مَغنى الجودِ بَعدَكَ بَلقَعا لِلَحدِ أَبي نَصرٍ تَحِيَّةُ مُزنَةٍ إِذا هِيَ حَيَت مُمعِراً عادَ مُمرِعا فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَشبَهَ ساعَةً ِيَومي مِنَ اليَومِ الَّذي فيهِ وَدَّعا مَصيفٌ أَفاضَ ...