اليوم شعرت أن الصباح سبقني بخطوة. استيقظت متأخرًا قليلًا، لكن الضوء كان ينتظرني عند الباب كأنه يقول: “لا بأس… تعال متى شئت.”
أعددت قهوتي ببطء، وجلست أمام النافذة أراقب الشارع وهو يستيقظ بدوره.
لا شيء مهم حدث، لكني أحببت هذا الإيقاع الهادئ… كأن اليوم يطلب مني أن أكون لطيفًا معه.
