لمَسْتُ غُبار البَيْتِ ثُمَّ شَمَمْتُهُ فَما زال مِنْ ريح الأحبةِ زاكيا
وقُلتُ لها يا دَارُ جِئْتُكِ عاتبا فَقَدْ سَافَرَ الأَحْبَابُ دُونَ وَدَاعِيَا
إلى أين ساروا والليالي مطيرة؟ إلى أينَ فَرُوا حَامِلِينَ فَوَادِيَا؟
We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ad blockers.