التصنيف الشعر الفصيح

الشعر الفصيح يعبر عن المشاعر ببلاغة وجمال، يجمع بين قوة اللغة وسحر الإبداع ليحكي قصة الإنسان.

من لطيف الرثاء

أبو الحسن علي بن محمّد التهامي، كان شاعراً مبرَّزاً حسن الاستنباط، رقيق المعاني، منسجم القول، عذب الألفاظ. من قصيدة رثى بها ولداً له، مات صغيراً، قال: حكم المنية في البرية جاري ما هذه الدنيا بدار قرارِ بينا يُرى الإنسان فيها…

يلاقى الذي لاقى مجير أم عامر

ومن يصنع المعروف في غير أهله … يلاقى الذي لاقى مجير أم عامرأدام لها حين استجـــــــارت بقربه … لها محض ألبــان اللقاح الدزائروأسمنهــا حتى اذا ما تكــــــاملت … فرته بأنيـــــاب لها وأظافـــــــرفقل لذوي المعروف هذا جزاء من… بدا يصنع المعروف…

لا تَقْطَعَنَّ يَدَ المعروف

لا تَقْطَعَنَّ يَدَ المعروف عَنْ أَحَدٍ ما دُمْتَ تَقْــدِرُ فالأيـــام تَارَاتُ واشْكُرْ فضيلة صُنْعِ الله إِذْ جَعَلَتْ إِلَيْكَ لا لَكَ عِنْد الناس حَاجَــاتُ قَدْ مات قــومٌ وما ماتت فضائلهُم وعَاش قـومٌ وهم في الناسِ أموات

مَا كَانَ في مَاضِي الزَّمَانِ مُحَرَّمًا

مَا كَانَ في مَاضِي الزَّمَانِ مُحَرَّمًا لِلنَّاسِ فِي هَذا الزَّمَانِ مُبَاحُصَاغوا نُعُوتَ فَضَائلٍ لِعُيُوبِهِمْ فَتَعَذَّرَ التَّمْيِيزُ وَالإِصْلاَحُفَالفَتْكُ فَنٌّ وَالخِدَاعُ سِيَاسَةٌ وغِنَى اللُّصُوصِ بَرَاعةٌ ونَجَاحُوالعُرْيُ ظُرْفٌ وَالفَسَادُ تَمَدُّنٌ والكِذْبُ لُطْفٌ وَالرِّيَاءُ صَلاَحُ

إِذا هَبَّت رِياحُكَ

إِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاِغتَنِمها فَعُقبى كُلُّ خافِقَةٍ سُكونُوَلا تَغفَل عَنِ الإِحسانِ فيها فَما تَدري السُكونُ مَتى يَكونُوَإِن دَرَّت نِياقُكَ فَاِحتَلِبها فَما تَدري الفَصيلُ لِمَن يَكونُإِذا ظَفِرَت يَداكَ فَلا تَقصِّر فَإِنَّ الدَهرَ عادَتَهُ يَخونُ

ابيات شعريه جميله- الجزء 7

انا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سائلوا الغواص عن صدفاتي قد يهون العـــمــر إلا ساعـة وتضــــيق الأرض إلا موضعــا أمر على الديار ديار سلمى أقبل ذا الجدار وذا الجداراوما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا فإنك…