الأمام علي عليه السلام:
جَهَلَت عيونُ الناسِ ما في داخلي فوجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرا
يا أيّها الحزنُ المسافرُ في دمي دعني، فقلبي لن يكون أسيرا
ربّي معي، فمَنْ الذي أخشى إذن مادام ربّي يُحسِنُ التدبيرا
وهو الذي قد قال في قرآنه وكفى بربّك هاديًا ونصيرا
الحزن يُعاش، والدمعة تُترك لتسقط