مَا كَانَ في مَاضِي الزَّمَانِ مُحَرَّمًا لِلنَّاسِ فِي هَذا الزَّمَانِ مُبَاحُ
صَاغوا نُعُوتَ فَضَائلٍ لِعُيُوبِهِمْ فَتَعَذَّرَ التَّمْيِيزُ وَالإِصْلاَحُ
فَالفَتْكُ فَنٌّ وَالخِدَاعُ سِيَاسَةٌ وغِنَى اللُّصُوصِ بَرَاعةٌ ونَجَاحُ
والعُرْيُ ظُرْفٌ وَالفَسَادُ تَمَدُّنٌ والكِذْبُ لُطْفٌ وَالرِّيَاءُ صَلاَحُ
حسن شنات
الحزن يُعاش، والدمعة تُترك لتسقط