ما هو الإلتهاب الكبدي – ب؟

ما هو الإلتهاب الكبدي – ب؟

إنه إلتهاب في الكبد سببه أحد الفيروسات القوية، ويعتبر هذا الفيروس شديد العدوى، فالقابلية للعدوى بهذا الفيروس هي أقوى بمائة مرة من فيروس الإيدز. ويقدر عدد الأشخاص الحاملين لفيروس الإلتهاب الكبدي ((ب)) في العالم بحوالي ٣٥٠ مليون شخص مقارنة بعشرين مليون شخص من الحاملين لفيروس الإيدز. والأرقام الحقيقية قد تفوق ذلك كثيرا إذا أخذنا بعين الإعتبار الحالات التي لا يبلغ عنها، وهي كثيرة على مستوى العالم.

تتراوح فترة الحضانة لهذا المرض من ثلاثة إلى ستة شهور، قد تتقلص إلى أسبوعين أو تمتد لتصل إلى تسعة شهور يعتمد ذلك على كمية الفيروسات التي دخلت الجسم وطريقة العدوى وحالة المناعة عند الجسم المصاب.

يقع الكبد في الجزء الأيمن العلوي من البطن تحت الضلوع وهو عضو هام جدا من أعضاء الجسم يقع على عاتقه الكبير من العمليات الهامة والضرورية لحياة الإنسان.

وعندما يحدث إلتهاب الكبد نتيجة للعدوى بفيروس الإلتهاب الكبدي ((ب)) قد يصاب الكبد بالمرض، وتتأثر بالتالي جميع الوظائف التي يقوم بها الكبد.

ما هى أعراض الإصابة بالإلتهاب الكبدي ((ب))؟

في معظم الحالات لا تحدث أية أعراض أو أن الأعراض التي تحدث هي بسيطة وخفيفة للغاية ويشفى منها الانسان المصاب تماما. قد يبدأ المرض بأعراض مشابهة لنزلات البرد والزكام وتشمل الام في الجسم وفقدان الشهية وألم في الحلق وقد يصحب ذلك قيء، أما الارتفاع في درجة الحرارة فقد يكون طفيفا أو معدوما. كذلك اليرقان (اصفرار الجلد والعينين) وتحول البول إلى اللون الداكن وقد يستمر ذلك حوالي ثمانية أسابيع.

إن ٩٠٪ من الحالات تشفى تماما، إلا أن أعدادا قليلة من الناس قد يتضاعف لديهم المرض بشكل خطير. وقد يستمر هذا الفيروس في جسم المصاب لعدة أشهر إلى أن يتخلص منه الجسم تماما. إلا أن أعدادا قليلة من المصابين قد يستمر وجود الفيروس في أجسامهم لفترات طويلة قد تمتد سنين ويطلق على هؤلاء الناس في هذه الحالة بأنهم حاملين للفيروس. وحامل الفيروس قد لا يعاني من أية أعراض، ويشعر بكامل صحته ولیاقته حتی أنه قد لا یعرف بأنه مصابا بالفیروس.