عين الحياة

عين الحياة

قيل لذو القرنين، إن لله في أرضه عين يقال لها عين الحياة لا يشرب منها ذو روح إلا لم يمت حتى الصيحة.

 فدعا ذو القرنين الخضر وكان أفضل أصحابه عنده ودعا ثلاثمائة وستين رجلا.
ودفع إلى كل واحد منهم سمكة وقال لهم اذهبوا إلى موضع كذا وكذا.
فإن هناك ثلاثمائة وستين عينا فيغسل كل واحد سمكته في عين غير عين صاحبه.

فذهبوا يغسلون وقعد الخضر يغسل فانسابت منه السمكة في العين وبقي الخضر متعجبا مما رأى.
وقال في نفسه ما أقول لذي القرنين، ثم نزع ثيابه يطلب السمكة فشرب من مائها واغتمس فيه ولم يقدر على السمكة.

فرجعوا إلى ذي القرنين فأمر ذو القرنين بقبض السمك من أصحابه فلما انتهوا إلى الخضر لم يجدوا معه فدعاه وقال له ما حال السمكة فأخبره الخبر.

فقال له ما ذا صنعت؟

قال اغتمست فيها فجعلت أغوص وأطلبها فلم أجدها قال فشربت من مائها قال نعم.

فطلب ذو القرنين العين فلم يجدها فقال للخضر كنت أنت صاحبها.

Comments are closed.