تَمَادَيَنا في التَفْكيرِ حتَى غَفَلْنَا عَن أنَّ الأقَدَار مكتوبة، وتَمّادَيَنا في القَلق والخزنِ حتَى نَسينا أنَّ الله مَوجودُ وتَماديَنا في الخَوفِ مِن المُستَقَبلِ حتَى نَسينا أنّ أمورَنا كُلُّها بيد الله، وانشغَلْنا بِخوفِ الناس حتّى نسينا أنَّه لوِ اجتَمَعَتِ الأنسُ والجن عَلى أنْ يَضْرُوك بشيءٍ لم يَضَرُوك إِلَّا بِمَا كتَبَهُ الله عَلَيك فأطمأن، فمَا كان لَكَ سَيَأتِيك، ومَا لمَ يكنُ لَكَ فَلن تُدرِكهُ.
حسن شنات
الحزن يُعاش، والدمعة تُترك لتسقط