الْمَذَاهِبُ الْفِقْهِيَّةُ الْأَرْبَعَةُ

الْمَذْهَبُ الحَنَفِيُّ:

الْمَذْهَبُ الحَنَفِيُ هُوَ أَوَّلُ الْمَذَاهِبِ الْفِقْهِيَّةِ السُّنَّيَّةِ، أَسَّسَهُ الْإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةً النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ رَحِمَهُ اللهُ. يَعْتَمِدُ هَذَا الْمَذْهَبُ عَلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ، وَالْإِجْمَاع، وَالْقِيَاسِ. اِنْتَشَرَ هَذَا الْمَذْهَبُ في كَثِيرٍ مِنَ الْبِلَادِ الْإِسْلَامِيَّةِ مِثْلَ الْهِنْدِ وَتُرْكِيَا وَآسِيًا الْوُسْطَى.

الْمَذْهَبُ الْمَالِكِيّ:

الْمَذْهَبُ الْمَالِكيُ أَسَّسَهُ الْإِمَامُ مَالِكُ بنُ أَنَسِ رَحِمَهُ اللهُ، إِمَامُ دَارِ الْهِجْرَةِ. يَتَمَيَّزُ هَذَا الْمَذْهَبُ بِالاِعْتِمَادِ عَلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ وَكَذَلِكَ عَمَلٍ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، لِأَنَّهُ يُعَدُّ عِنْدَ الْإِمَامِ مَالِكِ دَلِيلا مِنْ أَدِلَّةِ الْفِقْهِ. اِنْتَشَرَ هَذَا الْمَذْهَبُ في شَمَالٍ أَفْرِبقِيَا وَبَعْضِ الْبِلَادِ الْعَرَبِيَّةِ.

الْمَذْهَبُ الشَّافِعِيُّ:

الْمَذْهَبُ الشَّافِعيُّ أَسَّسَهُ الْإِمَامُ محَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَهُ، وَهُوَ مِنْ كِبَارٍ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ. اِمْتَازَ هَذَا الْمَذْهَبُ بِتَنْظِيمِ أُصُولِ الْفِقْهِ وَتَوْضِيح قَوَاعِدٍ الاسْتِنْبَاطِ. يَعْتَمِدُ عَلَى الْقُرْآنِ، وَالسُّنَّةِ، وَالْإِجْمَاع، وَالْقِيَاسِ. اِنْتَشَرَ فِي مِصْرَ وَبِلادِ الشَّامِ وَجَنُوبِ شَرْقٍ آسِيًا.

الْمَذْهَبُ الحنبَليُ:

الْمَذْهَبُ الْحنبَليُ أَسَّسَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل رَحِمهُ اللهُ، وَهُوَ مِنْ أَعْظَم أَئْمَّةِ الْحدِيثِ. يَتَمَيَّزُ هَذَا الْمَذْهَبُ بِالاِعْتِمَادِ الْكَبِيرِ عَلَى النُّصُوصِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَيُقَلِّلُ مِنِ اسْتِعْمَالِ الرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ إِلَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ. اَِنتشر هذا الْمَذْهَبُ في بَعْضِ مَنَاطِقِ الْجزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ