النَّظَّافَةُ

قَالَ تَعَالَى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 4]

قَالَ رَسُولُ الله صلَى الله عَلَيه وَسَلَّمَ:” إنَّ الله طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ”

في هَذَا الحَديث الشَّريف يعَلّمنَا الرَّسولُ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّمَ إِنَّ الله تَعَالَى طَيِّب في صفَاته وَأَقوَاله وَأفعَاله، فَالله تَعَالَى يحبّ من عبَاده أَن يطيعوه بالطَّيبَات منَ الأَقوَال وَالأَفعَال، فَيحبّ لعبَاده أَن يَتَنَاوَلوا من طَيّبَات الطَّعَام وَالشَّرَاب وَالزِّينَة. وَيعَلَمنَا الرَّسول صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أَنَّ الله نَظيف يحبّ المؤمن النَّظيفَ في جسمه وقَلبه وَثيَابه، وَبَيته، وَمَسجده، وَبَلَده.

النَّظافَة:

هي نَظَافَة كُلّ مَا يحيط بك: نَظَّافَة الجسم وَالمَدرَسَة، وَالمَنزل، والحَيّ، والشَّارع.

البيئَة المحيطَة بنَا خَلَقَهَا الله نَظيفَة طَاهرَة ومن وَاجبنَا أَن نحَافظَ عَلَى نَظَافَتهَا لنَستَمتعَ بهَا كَمَا خَلَقَهَا الله.

النَّظَافَة مهمَّة في حَيَاتنَا وَبفَضلهَا تَقلّ الجَرَاثيم المسَبّبَة للأمرَاض، وَلذَلكَ يَجب المحَافَظَة عَلَى النَّظَافَة البَدَنية والمَنزليَّة والمَدرَسيَّة … فالنَّظافَة منَ الإيمَان.

النَّظَافَة البَدَنيَّة:

يَجب الاستحمام لضَّمَان نَظَّافَة الجسم. الحرص عَلَى تَغيير المَلَابس الدَّاخليَّة يَوميًّا وارتدَاء المَلَابس النَّظيفَة.