العم والد

العم والد  

الأب هو الوالد والجد والعم و أيضاً يطلق على صَاحب الشيء ، وعلى من كان سببًا في إيجادُّ شيء أَو ظهوره أو إِصلاحه.
العم هو شقيق الأب بالنسبة لأبنائه، إسماعيل عم يعقوب، وأعمام النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم حمزة وأبو  طالب و العباس و أبو لهب.
وقال الله تعالى في محكم كتابه الكريم:
(أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق) (البقرة: ١٣٣)
كما هو معروف أن إسحاق هو أب يعقوب، ولكن تم إطلاق لفظ الأب في الآية أعلاه على إبراهيم وهو جد ليعقوب وكذلك على إسماعيل أخو إسحاق.
نفهم من ذلك أن أبوة إسماعيل ليعقوب هي أبوة عمومة.
أٌخذ عم النبي العباس أسيرا في بدر، فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ” ردوا علي أبي”.
وقال عز وجل: (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر) (الأنعام: ٧٤) وكما هو معروف إن أسم أب إبراهيم عليه السلام هو “تارح” و “آزر” اسم لعمه وكان كافر.
وقال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) (سورة إبراهيم 41).
وهذا يعني ان الرجل الذي استغفر ابراهيم له هو والده وليس ابيه.
وبتالي يتبين ان هناك اب كافر لإبراهيم وهو آزر والد مؤمن وهو تارح.
وهناك رآي آخر يقول، إنه لو أن القرآن قال “وإذا قال إبراهيم لأبيه” وسكت لكان المعنى أن المخاطب هو أبو إبراهيم ولكن قول الله: “لأبيه آزر” لأنه ساعة يذكر اسم الأب يكون ليس الأب ولكن العم.
وفي الأمثال يقال “الخال خلى والعم ولى” بمعنى ولاية العم والحث على عدم الاتكال على الخال. وأيضا في الأمثال يقال الخال والد.

Comments are closed.