السكوت ليس دائما علامة الرضا

السكوت ليس دائما علامة الرضا إنه أحيانا علامة الخيبة، علامة الإحباط وانتهاء مخزون الأمل. هو علامة الصدمة التي قتلت شيئا بداخل الإنسان. صدقني لو دخلت إلى نفس ذلك الإنسان الذي أطبق السكوت على صدره ستجد أنه فعلاً لأشيء يحكى.