الرذيلة

الرذائل: وهي الخصال الذميمة والسيئة عند الإنسان.

إن الرذائل تحجب الإنسان عن الفضائل كالغرفة المظلمة التي حُرمت من أشعة الشمس، أو كالأرض القاحلة المحرومة من الماء والأزهار والأشجار.

فالجهل والحمق والإستهتار والتكبر والغرور وغيرها من الرذائل تمنع عن إدراك حقائق الأشياء وبالتالي تؤدي بالإنسان إلى عدم الإتجاه إلى الفضائل.

يحتاج الإنسان في حياته إلى قطع دابر الشياطين ويروّض نفسه ويعوّدها ويأمرها أن تتحلى بالفضائل وتكره الرذائل وذلك عن طريق التزود بالعلم والأخلاق الحميدة والعبادة والدعاء والأخلاص لله عز وجل فمن تمرّن على رفع عشرين كيلو جرام، إزداد قوّة حتى يتمكن من رفع ثلاثين وهكذا.

● يقول الشاعر:

هذه النفس تراها تتلظّى بهواها

طاعة الباري تقاها تتسامى في علاها

لا تُطعها في هواها فستكبوا في خطاها

هذّب النفس لتغدوا ترتدي ثوب هُداها

راقب الرحمن فيها علّها تبلغ مناها

خالق الكون حباها رشدها حين براها

للهُدى الله دعاها تقتفي آثار طاها

قصة قصيرة متعلقة بموضوع الرذيلة:

• ما هو أخبث وأطيب ما في الإنسان؟

يقال أن حكيماً سئل إبنه ما هو أخبث ما في الإنسان؟

قال الولد: اللّسان يا أبي.

قال الأب: لماذا؟

قال الولد: لأنه إن خبث وفسد يؤدي بصاحبه إلى الهلاك وإلى النار.

قال الأب: وما هو أطيب ما في الإنسان؟

قال الولد: اللّسان يا أبي.

قال الأب: ولماذا؟

قال الولد: لأنه إن طاب وحسن قاد صاحبه إلى النجاة وإلى الجنّة.

الرذائل، تحجب الإنسَان عن الفضائل.