التكليف والعبادات

التكليف والعبادات

خلق الله سبحانه الإنسان في أحسن تقويم، وأكرمه بأَن جعله خليفته في أرضه لأجل أن يعبده:

﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)﴾ الذاريات

إنَّ الإنسان الذي يُؤمن بالله سبحانه يجد نفسه مُلزماً بامتثال التكاليف الشرعية شكراً لخالقه، وقد حدَّد الشَّرع سِن البلوغ لأداء التكاليف الشرعية أقصاها للذكر عند بلوغه سن خمس عشرة سنة قمرية، وأقصى سِن البلوغ عند الأُنثى هو بلوغها تسع سنوات قمرية.

وعندما يصل الولد أو البنت المسلمَيْن إلى هذه المرحلة العمرية يتوجّب عليهما الالتزام بالأحكام والتكاليف الشرعية، والتعاليم التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف، ولكي يتعرّف المسلم المكلّف على تلك الأحكام الشرعية، والعمل بها، يجب عليه الرجوع إلى العالم المجتهد العارف بتلك الأحكام الشرعية والتعاليم الإسلامية، وأخذها منه، والعمل بها، اتّباعا وطاعة لما أمر الله سبحانه وتعالی.

دعاء

اللَّهم وفَقني لأداءِ واجباتك.. واجعل نيتي خالصة لنيل مرضاتك برحمتك يا أرحم الرَّاحمين، وصلِّ اللَّهم على محمّد وآله الطاهرين.