قال الله تعالى:
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) (سورة البقرة.)
وقال النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((أربع من كنَّ فيه كان في نور الله الأعظم: من كان عصمة أمره شهادة أن لاَ إلهَ إلاَّ الله وأنِّي رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيراً قال: الحمد لله، ومن إذا أصاب خطيئة قال: أستغفر الله وأتوب إليه)).
وروى الترمذيّ بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك، واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجَنَّة، وسموه بيت الحمد)).
